ابراهيم الأبياري

315

الموسوعة القرآنية

وضم إليه بنت عمته زينب بنت جحش ، وكانت من قبله زوجة لمولاه زيد بن حارثة . وبعد زينب ضم إليه الرسول أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان ، وكانت هاجرت مع زوجها عبيد اللّه بن جحش إلى الحبشة بعد أن أسلما ، ثم تنصر زوجها هناك في الحبشة ومات بها ، وأبت هي أن تتنصر وبقيت على إسلامها فتزوجها الرسول وهي بالحبشة . وضم إليه الرسول أم سلمة هند بنت أبي أمية ، وكانت هي الأخرى من مهاجرات الحبشة توفى عنها زوجها وخلف لها ولدين وبنتين . وضم إليه الرسول خالة خالد بن الوليد ميمونة بنت الحارث ، وكانت قبله عند أبي رهم العامري . وضم إليه رسول اللّه صفيه بنت حيى بن أخطب ، وكانت زوجة لسلام ابن مشكم اليهودي ، ثم لكنانة بن أبي الحقيق ، فقتل عنها كنانة يوم خيبر . وضم إليه رسول اللّه جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار ، وكانت في سبى غزوة المصطلق ، وما إن علم المسلمون بزواج الرسول منها حتى أطلقوا ما في أيديهم من بنى المصطلق ، وقد بلغ عدد من أعتقوا مائة . وأنت ترى أن اثنتين منهن ، وهما عائشة وحفصة ، كانتا ابنتي صحابيين جليلين هما أبو بكر وعمر ، وأن ثلاثا منهن كن من المهاجرات إلى الحبشة اللاتي فقدن أزواجهن ، وهن : سودة ، ورملة ، وهند ، وأن واحدة منهن ، وهي زينب بنت خزيمة ، قتل عنها زوجها يوم أحد ، وأن واحدة منهن ، وهي ميمونة بنت الحارث كانت خالة لخالد بن الوليد الفارس المعروف ، وكان بناء الرسول بها مع دخول خالد في الإسلام ، وأن واحدة منهن ،